ندوة حول الترابط الأسري وتأثير مواقع التواصل ضمن فعاليات أسبوع الإرشاد النفسي في المعهد التقني التكنولوجي بالبصرة

برعاية وحضور السيد رئيس الجامعة التقنية الجنوبية الأستاذ الدكتور عدنان عبد الله عتيق، وبإشراف السيد عميد المعهد التقني التكنولوجي في البصرة الأستاذ المساعد الدكتور ضياء كامل شري، وبحضور عميد المعهد التقني الطبي وعميد المعهد التقني الإداري ومدير مركز التعليم المستمر ومدير قسم النشاطات الطلابية، انطلقت فعاليات اليوم الثاني من أسبوع الإرشاد النفسي الجامعي.
وأقامت وحدة الإرشاد النفسي الجامعي بالتعاون مع مركز الإرشاد الأسري في العتبة الحسينية المقدسة و شعبة الإعلام والاتصال الحكومي ندوة إرشادية بعنوان:
“الترابط الأسري وعلاقته بمواقع التواصل الاجتماعي”
قدّمها الاستشاري في المركز السيد أمجد مطر دنين.
وتناولت الندوة جملة من المحاور المهمة، من أبرزها:
•التعريف بمواقع التواصل الاجتماعي ودورها في الحياة اليومية.
•أساليب الاستخدام الأمثل لهذه المنصات والحد من آثارها السلبية.
•آليات تعزيز الروابط الأسرية وبناء مجتمع متماسك قائم على التواصل الواقعي بعيدًا عن تأثير العالم الافتراضي.
وتأتي هذه الندوة ضمن جهود المعهد في تعزيز الصحة النفسية للطلبة، ورفع مستوى الوعي الاجتماعي لديهم، بما يسهم في خلق بيئة جامعية داعمة ومحفزة للتواصل الإيجابي

طلبة قسم ادارة المكتب الدراسة المسائية في المعهد التقني البصرة يرسمون الابتسامة على وجوه الأيتام في زيارة لمؤسسة عوالم الزهراء الثقافية في التفاتة إنسانية وبرعاية عميد المعهد التقني البصرة الدكتور اركان يعقوب قام طلبة قسم تقنيات ادارة المكتب الدراسة المسائية بزيارة تفقدية إلى مؤسسة عوالم الزهراء الثقافية في البصرة ، نظموا خلالها فعاليات مختلفة للايتام حيث رافقهم مسؤول شعبة الاعلام في المعهد وتدريسيين من القسم وكان بأستقبالهم اعضاء المؤسسة حيث تضمنت الزيارة عدة فقرات متنوعة لزرع الابتسامة على وجوه الايتام في المؤسسة ، وتوجت الزيارة بتوزيع هدايا متنوعة . ويرمي الطلبة من خلال هذه المبادرة النبيلة، إلى الترفيه عن الأطفال اليتامى، وإدخال البهجة إلى نفوسهم، وكذا التخفيف من معاناتهم النفسية، وخلق جو من الحميمية والتآلف بين النزلاء والرفع من معنوياتهم وإرساء روح التضامن والتكافل والمبادئ الإنسانية بين الجميع. ونال هذا النشاط استحسان الأطفال ، إذ جرى في أجواء طبعتها روح الإخاء والتضامن، ليكون الطلبة قد تمكنوا من رسم الابتسامة على وجوه الأطفال اليتامى.