المعهد التقني التكنولوجي في البصرة يقيم دورة تدريبية بعنوان إعادة تدوير الزيوت .

برعاية السيد عميد المعهد التقني التكنولوجي في البصرة الاستاذ المساعد الدكتور ضياء كامل شري أقامت وحدة التعليم المستمر في المعهد وبالتعاون مع وحدة التأهيل والتوظيف وشعبة الإعلام والاتصال الحكومي دورة تدريبية بعنوان (إعادة تدوير الزيوت).
وجاءت هذه الدورة ضمن سلسلة الأنشطة العلمية والتوعوية التي يحرص المعهد على تنظيمها بهدف تعزيز مفاهيم الاستدامة البيئية وإدارة الموارد وتسليط الضوء على أهمية إعادة تدوير الزيوت لما لها من دور في الحد من التلوث البيئي والاستفادة منها بطرق علمية حديثة.
وحاضر في الدورة التي استمرت لمدة ثلاثة أيام كل من:
المدرس المساعد مروة كفاح بدر
المدرس المساعد علي كامل حسن
المدرس المساعد انتصار يعقوب يوسف.
حيث استعرض المحاضرون أهم الأساليب والتقنيات المستخدمة في إعادة تدوير الزيوت فضلاً عن مناقشة الآثار البيئية السلبية للتخلص العشوائي منها وطرح الحلول العملية للاستفادة منها في مجالات صناعية مختلفة.
وشهدت الدورة حضور عدد من الطلبة والمنتسبين وتفاعلاً ملحوظاً من المشاركين الذين أبدوا اهتمامهم بالموضوع وأهميته في الحفاظ على البيئة.
وفي ختام الدورة التي أقيمت في قاعات قسم تقنيات الصناعات الكيميائية والنفطية في المعهد
اكدت الجهات المنظمة استمرارها بإقامة مثل هذه الأنشطة التي تسهم في رفع الوعي العلمي والبيئي لدى المجتمع الجامعي.

طلبة قسم ادارة المكتب الدراسة المسائية في المعهد التقني البصرة يرسمون الابتسامة على وجوه الأيتام في زيارة لمؤسسة عوالم الزهراء الثقافية في التفاتة إنسانية وبرعاية عميد المعهد التقني البصرة الدكتور اركان يعقوب قام طلبة قسم تقنيات ادارة المكتب الدراسة المسائية بزيارة تفقدية إلى مؤسسة عوالم الزهراء الثقافية في البصرة ، نظموا خلالها فعاليات مختلفة للايتام حيث رافقهم مسؤول شعبة الاعلام في المعهد وتدريسيين من القسم وكان بأستقبالهم اعضاء المؤسسة حيث تضمنت الزيارة عدة فقرات متنوعة لزرع الابتسامة على وجوه الايتام في المؤسسة ، وتوجت الزيارة بتوزيع هدايا متنوعة . ويرمي الطلبة من خلال هذه المبادرة النبيلة، إلى الترفيه عن الأطفال اليتامى، وإدخال البهجة إلى نفوسهم، وكذا التخفيف من معاناتهم النفسية، وخلق جو من الحميمية والتآلف بين النزلاء والرفع من معنوياتهم وإرساء روح التضامن والتكافل والمبادئ الإنسانية بين الجميع. ونال هذا النشاط استحسان الأطفال ، إذ جرى في أجواء طبعتها روح الإخاء والتضامن، ليكون الطلبة قد تمكنوا من رسم الابتسامة على وجوه الأطفال اليتامى.