المعهد التقني التكنولوجي في البصرة يقيم ورشة عمل بعنوان الابداع الهندسي في بناء اهرامات مصر .

برعاية السيد عميد المعهد التقني التكنولوجي في البصرة الاستاذ المساعد الدكتور ضياء كامل شري أقامت وحدة الإرشاد النفسي الجامعي وبالتعاون مع شعبة الاعلام والاتصال الحكومي في المعهد ورشة عمل بعنوان.
(الابداع الهندسي في بناء اهرامات مصر ) .
تناولت الورشة العلمية مجموعة من المحاور المهمة حول تاريخ الأهرامات في الحضارة المصرية القديمة حيث استعرضت أبرز النظريات المتعلقة بالأساليب الهندسية التي استُخدمت في بناء الهرم الأكبر فضلاً عن شرح مفصل لآليات نقل الحجارة وتقنيات التشييد التي اعتمدها المصريون القدماء.
كما تطرقت الورشة إلى التصميم الداخلي الدقيق لشبكة الممرات داخل الهرم، مبينةً مدى الإتقان الهندسي الذي يعكس تقدماً علمياً لافتاً في ذلك العصر. وتم تسليط الضوء على دور المهندس المشرف في إدارة المشروع إضافةً إلى استعراض نظام تنظيم وإدارة العمال الذي أسهم في إنجاز هذا الصرح العظيم.
وقدّم المحاضر المدرس الدكتور علي فاخر شرحاً علمياً مدعماً بمعلومات هندسية دقيقة أوضح من خلالها مستوى الدقة العالية التي تم اعتمادها في بناء الهرم الأكبر مما يعكس عظمة الإنجاز الهندسي للحضارة المصرية القديمة.واقيمت الورشة على قاعة المؤتمرات المركزية في المعهد.

طلبة قسم ادارة المكتب الدراسة المسائية في المعهد التقني البصرة يرسمون الابتسامة على وجوه الأيتام في زيارة لمؤسسة عوالم الزهراء الثقافية في التفاتة إنسانية وبرعاية عميد المعهد التقني البصرة الدكتور اركان يعقوب قام طلبة قسم تقنيات ادارة المكتب الدراسة المسائية بزيارة تفقدية إلى مؤسسة عوالم الزهراء الثقافية في البصرة ، نظموا خلالها فعاليات مختلفة للايتام حيث رافقهم مسؤول شعبة الاعلام في المعهد وتدريسيين من القسم وكان بأستقبالهم اعضاء المؤسسة حيث تضمنت الزيارة عدة فقرات متنوعة لزرع الابتسامة على وجوه الايتام في المؤسسة ، وتوجت الزيارة بتوزيع هدايا متنوعة . ويرمي الطلبة من خلال هذه المبادرة النبيلة، إلى الترفيه عن الأطفال اليتامى، وإدخال البهجة إلى نفوسهم، وكذا التخفيف من معاناتهم النفسية، وخلق جو من الحميمية والتآلف بين النزلاء والرفع من معنوياتهم وإرساء روح التضامن والتكافل والمبادئ الإنسانية بين الجميع. ونال هذا النشاط استحسان الأطفال ، إذ جرى في أجواء طبعتها روح الإخاء والتضامن، ليكون الطلبة قد تمكنوا من رسم الابتسامة على وجوه الأطفال اليتامى.