الأقسام العلمية في المعهد التقني التكنولوجي البصرة تعقد جلسات استثنائية لمجالس الأقسام دعماً للتحول الرقمي..

بتوجيه من السيد رئيس الجامعة التقنية الجنوبية الاستاذ الدكتور عدنان عبدالله عتيق وباشراف مباشر من قبل السيد عميد المعهد التقني التكنولوجي في البصرة الاستاذ المساعد الدكتور ضياء كامل شري عقدت الاقسام العلمية في المعهد التقني التكنولوجي البصرة اليوم الاربعاء جلسات استثنائية لمجالس الاقسام وذلك في إطار متابعة تنفيذ استراتيجية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي للتحول الرقمي ..
وشملت هذه الاجتماعات أقسام:
تقنيات الكهرباء
تقنيات ميكانيك الإنتاج
تقنيات ميكانيك القدرة
تقنيات الإلكترون
تقنيات المساحة
تقنيات الصناعات الكيميائية
تقنيات المدني
تقنيات شبكات وبرمجيات الحاسوب
وتناولت جلسات المجالس استعراض ومناقشة آليات استكمال بيانات الطلبة ضمن البرنامج الوزاري (SIS)، إلى جانب بيانات جميع المنتسبين ضمن نظام الموارد البشرية (HR). كما بحثت المجالس آليات إدخال جميع المواد الدراسية في النظام الوزاري، إضافةً إلى ترميز الأبنية والمكاتب بما يسهم في إكمال متطلبات الوزارة للتحول الرقمي الشامل.
تأتي هذه الخطوة انسجامًا مع التوجهات الحكومية الرامية إلى دعم العملية التعليمية رقمياً وتطوير الأداء الأكاديمي والإداري في المؤسسات التعليمية.

طلبة قسم ادارة المكتب الدراسة المسائية في المعهد التقني البصرة يرسمون الابتسامة على وجوه الأيتام في زيارة لمؤسسة عوالم الزهراء الثقافية في التفاتة إنسانية وبرعاية عميد المعهد التقني البصرة الدكتور اركان يعقوب قام طلبة قسم تقنيات ادارة المكتب الدراسة المسائية بزيارة تفقدية إلى مؤسسة عوالم الزهراء الثقافية في البصرة ، نظموا خلالها فعاليات مختلفة للايتام حيث رافقهم مسؤول شعبة الاعلام في المعهد وتدريسيين من القسم وكان بأستقبالهم اعضاء المؤسسة حيث تضمنت الزيارة عدة فقرات متنوعة لزرع الابتسامة على وجوه الايتام في المؤسسة ، وتوجت الزيارة بتوزيع هدايا متنوعة . ويرمي الطلبة من خلال هذه المبادرة النبيلة، إلى الترفيه عن الأطفال اليتامى، وإدخال البهجة إلى نفوسهم، وكذا التخفيف من معاناتهم النفسية، وخلق جو من الحميمية والتآلف بين النزلاء والرفع من معنوياتهم وإرساء روح التضامن والتكافل والمبادئ الإنسانية بين الجميع. ونال هذا النشاط استحسان الأطفال ، إذ جرى في أجواء طبعتها روح الإخاء والتضامن، ليكون الطلبة قد تمكنوا من رسم الابتسامة على وجوه الأطفال اليتامى.