كلية البوليتكنيك الهندسية في البصرة تقيم دورة تدريبية عن التعلم بقيادة الطلبة وتنمية مهارات العرض والتقديم.

برعاية السيد عميد كلية البوليتكنيك الهندسية في البصرة الاستاذ المساعد الدكتور ضياء كامل شري أقامت وحدة التعليم المستمر بالتعاون مع وحدة التأهيل والتوظيف وقسم هندسة تقنيات المساحة وشعبة الإعلام والاتصال الحكومي في الكلية دورة تدريبية لمدة ثلاثة أيام بعنوان:
«التعلم بقيادة الطلبة: من قاعة الدرس إلى العرض التقديمي».
وتناولت الدورة التي حاضر فيها المدرس المساعد محمد ليث علوان أهمية تعزيز دور الطلبة في العملية التعليمية وتنمية مهارات التعلم النشط والبحث والتعاون والعمل الجماعي فضلاً عن تطوير قدراتهم في إعداد العروض التقديمية وإيصال الأفكار بصورة واضحة ومؤثرة.
كما هدفت الدورة إلى تعزيز ثقة الطلبة بأنفسهم وتنمية مهارات التفكير النقدي وحل المشكلات وتشجيعهم على تحمل المسؤولية والاستقلالية في التعلم بما يسهم في إعدادهم لمتطلبات الحياة الأكاديمية والمهنية.
واقيمت الدورة في قاعات قسم هندسة تقنيات المساحة في الكلية.
وتأتي إقامة هذه الدورة ضمن جهود الكلية الرامية إلى تطوير المهارات العلمية والعملية للطلبة والمنتسبين وتعزيز أساليب التعليم الحديثة التي تجعل من الطالب محوراً أساسياً في العملية التعليمية بما ينسجم مع متطلبات التطوير الأكاديمي وسوق العمل

طلبة قسم ادارة المكتب الدراسة المسائية في المعهد التقني البصرة يرسمون الابتسامة على وجوه الأيتام في زيارة لمؤسسة عوالم الزهراء الثقافية في التفاتة إنسانية وبرعاية عميد المعهد التقني البصرة الدكتور اركان يعقوب قام طلبة قسم تقنيات ادارة المكتب الدراسة المسائية بزيارة تفقدية إلى مؤسسة عوالم الزهراء الثقافية في البصرة ، نظموا خلالها فعاليات مختلفة للايتام حيث رافقهم مسؤول شعبة الاعلام في المعهد وتدريسيين من القسم وكان بأستقبالهم اعضاء المؤسسة حيث تضمنت الزيارة عدة فقرات متنوعة لزرع الابتسامة على وجوه الايتام في المؤسسة ، وتوجت الزيارة بتوزيع هدايا متنوعة . ويرمي الطلبة من خلال هذه المبادرة النبيلة، إلى الترفيه عن الأطفال اليتامى، وإدخال البهجة إلى نفوسهم، وكذا التخفيف من معاناتهم النفسية، وخلق جو من الحميمية والتآلف بين النزلاء والرفع من معنوياتهم وإرساء روح التضامن والتكافل والمبادئ الإنسانية بين الجميع. ونال هذا النشاط استحسان الأطفال ، إذ جرى في أجواء طبعتها روح الإخاء والتضامن، ليكون الطلبة قد تمكنوا من رسم الابتسامة على وجوه الأطفال اليتامى.